الجزيرة ابا
,¸¸سبحانك اللهم وبحمدك, أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك¸,

مرحبا بك فى منتدى الجزيره ابا



تحباتى المدير العام

هذه الاشياء يجب ان لا تتكرر والا كنا مطية لتحقيق اهداف الاشرار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هذه الاشياء يجب ان لا تتكرر والا كنا مطية لتحقيق اهداف الاشرار

مُساهمة من طرف cnoc في الثلاثاء مارس 29, 2011 2:56 am


بتاريخ : الخميس 04-03-2010 10:25 صباحا

الجزيرة ابا : احمد خليل واحمد علي
لم يكن حسام عبد الرحمن الطالب بجامعة امدرمان الاسلامية يعلم بانه سيغتال برصاص الغدر ولم يتوقف الاغتيال عند حسام بل كان الموت ينتظره وعمه اسماعيل في دجى الليل ولكن حسام سيق الى الموت رميا باكثر من خمسة وعشرين رصاصة اغتالت احلامه واحلام والده الشيخ عبد الرحمن رئيس اتحاد الرعاة بولاية النيل الابيض بمنطقة الجزيرة ابا المنطقة التى لم تكن تعرف معنى الاحتاك بالسلاح ولكن الرصاصات امتدت ليلا لتغتال الافراح في وقت تسير فية
البلاد بخطوات نحو التحول الديمقراطي!! الجزيرة ابا اعاد اليها الجناة تلك الايام التي قام فيها الدكتاتور الراحل جعفر نميري بضرب الانصار العزل في بداية السبعينات هو الموت يعود من جديد وبشكل لم تألفة المنطقة ليغتال ارواح بريئة كانت الامال عليها عراض وكبيره ما قادنا الى السؤال هل هى عودة الى الاحتاكات بين الرعاة والمزاراعيين ؟ ما كان لهذا أن يحدث لولا تقصير السلطات والتقاعس عن فتح المسارات وعزل الرعاة عن المناطق الزراعية ولكن السلطات التي لم تتعامل مع البلاغات العديدة التى فتحها ذوي المجني عليه قبل اربعة ايام من اغتيال حسام عندما تعرض اعمام حسام كل من بلة والضو الى الهجوم الذي مازالا بسببه طريحي الفراش حيث تعرضهما الى هجوم من قبل عشر افراد مسلحين معروفين لديهم قاموا بضربهم وإصابتهم بجروح خطيرة نقلوا على اثرها الى المستشفى بعد أن قيد بلاغ ضد الجناة السلطات لم تتعامل بجدية ولم تلقي القبض على الجناة وتركتهم يرتكبون جريمتهم حسب قول والد المقتول حسام الشيخ عبد الرحمن الذي جلسنا اليه في الجزيرة ابا بعد أن وصلنا إليها ليلة الحادث كما وصل إليها الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية يان ماثيو ووفد كبير من الامانة العامة للحركة الشعبية لتقديم واجب العزاء ومرشح الحركة لمنصب والي ولاية النيل الابيض الاستاذ حماد ادم حماد الشيخ عبد الرحمن ،و بعد ان قمنا بتقديم واجب العزاء والترحم على ارواح المقتولين تحدث قائلا ان ما حدث لنا لن يحدث ثانية لان الذي حدث كان كارثة وجريمة بحقنا وحق الانسانية جمعاء نحن اسرة تقطن هذة المنطقة قبل 120 عام في تعايش سلمي ووئام وتعود تفاصيل الحادث الى ان القتيل حسام طالب بجامعة امدرمان الاسلامية قدم من الخرطوم بعد ان قطع دراسته في الجامعة لمساعدة عمه في الرعي الا ان القدر كان ينتظره عند منطقة نهر الجاسر التى فوجئا بوابل من الرصاص يطلق عليه ومازال الحديث هنا الى الشيخ عبد الرحمن من جماعة معروفة لدينا وتقطن بالقرب من منطقتنا وهي جماعة قوامها عشرة افراد أطلقوا اكثر من خمسين طلقة عليهم بل قاموا بالتمثيل بالجثث وان ماحدث كان مخططا ويقف وراءه حزب كبير هو الذي يقدم الدعم والحماية الى تلك المجموعة ودلل على ذلك بطلب الحماية الذى تقدم به الى سلطات الولاية التى سخرت من طلبه ويرجع الشيخ عبد الرحمن اساس المشكلة الى العام 2003 عندما نزعت السلطات في الولاية المراعي من اصحبها ومنحتها لقبائل موالية للسلطات فبرز الى السطح الصراع حول المرعى في منطقة الجزيرة أبا لكونها منطقة رعوية من الدرجة الأولى ولكن لم يكن يتوقع أهل الجزيرة أبا أن يصل الصراع لتصفيات جسدية يروح ضحيتها أبناءهم فالمنطقة كانت في السابق أكثر المناطق أمناً وطمأنينة رغم وجود النزاع والصراع حول الموارد ومن جانبها تقول محاسن صديق عمة حسام و شقيقة الفقيد اسماعيل أن هنالك صراعات قبيلة ولكن حسام بريء من تلك الصراعات القبلية وتبدو غير متماسكة والدموع التي ظلت حبيسة في عينيها أبت إلا أن تنزل ليبدو صوتها مهزوزاً وحزينا لفقدان حسام بالرغم من الحزن والاعياء الذي بدا واضحا عليها الا انها القت بالمسؤلية على الشرطة التى لم تقم بدورها حسب حديثها وان وجود السلاح بصورة فوضوية وغير منضبطة له اثر على امن واستقرار المنطقة ، وتضيف ان ليلة الحادث كل الحي خرج على صوت العيارات النارية ولم نكن نعلم حينها ان تلك الاصوات ما كانت الا الكارثة التى المت بنا ولكن عوض آدم إدريس الذي سارع الى مكان الحادث يقول عاينت الجثث ووقفت عندها ولم اصدق أن كل شبر من جسد الضحايا كانت تسكنه رصاصة مما يدل على عدم انسانية وتوحش المعتدين، ويضيف أننا كرعاة نعمل منذ اكثر من (12) عاماً بالرعى ويعود والد حسام ليلتقط قفاز الحديث مرة اخرى ليقول أن حسام رافق عمه لسقاية (200) رأس من الماشية وذهبا وهم آمنين مما يعني أنهما لم يكونا يتوقعان حدوث ما حدث، وأضاف أنه بعد ضرب ابنه وشقيقه لم يعلم ساكني حي المهدية بالجزيرة أبا بالحادث إلا من خلال أصوات الطلق الناري وعودة الماشية التي فرت جرياً عائدة أدراجها للحرة ولم تكن قد روت ظمأها وفى ذات السياق يرى آدم عوض أن المراعي بمنطقة الجزيرة كانت آمنة والصراعات محدودة لكن هناك عناصر دخيلة على المنطقة عملت على تأجيج الصراع وبدأ ذلك بحظر نشاط الرعي على مناطق محددة وبيع الحشائش والعمل على إغلاق بعض المراعي الحُرة من قبلهم وأضاف عمرنا ونحن نعيش في منطقة الجزيرة لم نسمع عن بيع الحشائش إلا في العام 2003م ويضيف نظن أن ذلك أمر مقصود لكي يكره سكان الجزيرة مراعيهم وزرعهم وضرعهم ومن جانبة أدان القيادي ياسر جعفر هذا السلوك الذي أعتبره إمتداداً للعنف الذي حدث في أجزاء كبيرة من السودان وطالب الجهات المسئولية بإجراء تحقيق شامل وتقديم الجناة لمحاكمة عادلة، وقال الناطق الرسمي للحركة الشعبية ين ماثيو أن كل الضحايا من أسرة واحدة مما يعني استهداف هذه الأسرة خاصة وأن عميدها شيخ عبد الرحمن صديق رئيس اتحاد الرعاة بالمنطقة. ودعا السكان بالمنطقة لإشاعة روح التسامح وأن لا يجرهم ما حدث لعنف قبلي، وأضاف أن الحادث تزامن مع الانتخابات وأدان تقاعس شرطة ولاية النيل الأبيض. وطالب أهالى منطقة الجزيرة أبا لمواصلة النضال من أجل حقوقهم المسلوبة.

cnoc

عدد المساهمات : 35
نقاط : 105
تاريخ التسجيل : 16/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى